لفافة ورق طباعة طبية من المصنع لجهاز طرد مركزي صغير عالي السرعة للمختبرات - جراند
لفافة ورق طباعة طبية من المصنع لجهاز طرد مركزي صغير عالي السرعة للمختبرات - تفاصيل رائعة:
وصف المنتج
جهاز طرد مركزي صغير عالي السرعة للمختبر
تعتمد أجهزة الطرد المركزي على تقنية التحكم ذات الحلقة المغلقة، وهي مزودة بمحرك تيار مستمر عالي الأداء. ويمكن استخدامها في المدارس.
يُستخدم في المختبرات والمستشفيات. مزود بمحولات متنوعة، وهو مناسب لأنابيب الطرد المركزي الدقيقة بسعات 0.2 مل، 0.5 مل، 1.5 مل، و2.0 مل، وأنابيب تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) ذات 8 شرائح بسعات 0.1 مل أو 0.2 مل. يُستخدم على نطاق واسع في الطرد المركزي الدقيق، وفصل الخلايا، واختبارات الفصل السريع.
تحديد:
السرعة المقدرة: 3000-10000 دورة في الدقيقة (1000 دورة في الدقيقة لكل درجة)
أقصى قوة رد فعل إشعاعي نسبي: 5460×g
الأنبوب المُعدَّل:
1) أنبوب طرد مركزي 8×0.2 مل / 8×0.5 مل / 8×1.5 مل / 8×2 مل
2) أنبوبان شريطيان PCR-8 سعة 0.1 مل، أنبوبان شريطيان PCR-8 سعة 0.2 مل
وضع التشغيل: التوقيت/مستمر
نطاق التوقيت: من ثانية واحدة إلى 99 دقيقة
أداء السلامة: غطاء
الإشراف على الافتتاح/الإغلاق
المحرك: محرك تيار مستمر
الطاقة المدخلة: 40 واط
القدرة الخارجة: 16 واط
مصدر الطاقة: أحادي الطور 100-240 فولت، 50/60 هرتز
نطاق الضوضاء: أقل من 50 ديسيبل
الأبعاد: 195 (طول) × 170 (عرض) × 135 (ارتفاع)
الوزن الصافي: 0.8 كجم
صور تفصيلية للمنتج:
دليل المنتجات ذات الصلة:
سعياً منا لتلبية احتياجات عملائنا على أكمل وجه، تُنفذ جميع عملياتنا بدقة متناهية وفقاً لشعارنا: جودة عالية، سعر تنافسي، خدمة سريعة. نوفر لفائف ورق طباعة طبية من المصنع لأجهزة الطرد المركزي المصغر عالية السرعة للمختبرات. يُصدّر هذا المنتج إلى جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دول مثل يوفنتوس، المكسيك، وشيفيلد. على مدار أكثر من 26 عاماً، اتخذتنا شركات عالمية رائدة شركاءً استراتيجيين وموثوقين. تربطنا علاقات تجارية متينة مع أكثر من 200 تاجر جملة في اليابان، كوريا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ألمانيا، كندا، فرنسا، إيطاليا، بولندا، جنوب أفريقيا، غانا، نيجيريا، وغيرها.
بواسطة كورال من هولندا - 21/05/2017 12:31 يمكن للشركة أن تفكر كما نفكر، وأن تدرك مدى إلحاحية التصرف بما يخدم مصالحنا، ويمكن القول إنها شركة مسؤولة، وقد حظينا بتعاون مثمر!
بقلم جودي من الأرجنتين - 28 يناير 2017، الساعة 6:53 مساءً 

